المواطن يسأل فهل من مجيب؟

الجمعة 28 أغسطس 2020 8:15 م

لاريب أن المواطن المصرى عانى ويلات حكومات وأنظمة فاسده حجبت عنه شمس الحريه والديمقراطيه والحياه الكريمه عكفت طوال عقود على نهب مقدرات وثروات وطنه تحت مظلة نهضة كاذبه وديمقراطية زائفه مقنعه لمشهد يتصدره أحزاب كرتونيه لا يعلو صوتها على صوت فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا حتى هبت رياح الخريف العربى لتعصف بتلك الأنظمة الفاسده.

حين إذا ظن المواطن المصري الجريح أن ليلا ساده الظلم و الظلام أنجلى لتشرق شمس عهد جديد ينعم فيه برغد حياه كريمه تحفظ له كافة حقوق المواطنه والعيش الكريم  على أرض وطنه  لكن ظنه أضحى أضغاث أحلام تبدلت لكابوس مزعج بعد أن أنطلقت التصريحات التى تؤكد أن الأقتصاد الوطنى فى مهب الريح وبدء يتردد ألى مسامعه نصائح تطالبه بالتقشف والزهد حتى يتعافى الأقتصاد من وعكة ألمت به نتيجة لنهب ثروات الوطن تهدف ألى تحقيق نهضة تنتشله من غياهب جب الفقر العميق

وأنطلقت المشروعات العملاقه وبات المواطن يتطلع لغد أفضل وسط نهج غير مبرر من الحكومه  للأقتراض وزيادة مطلقة فى الأسعار بنسب تخطت التناسب  وأنتزاع الدعم  دون أن يدرك المواطن أن ظهره سوف تلهبه سياط الحكومه التى أعتبرته "مصرف للدفع فقط" والتى بدءت تطلق عليه موجات من الغلاء والمعاناه يشهد مشروعات عملاقه شيدت لفئات وطبقات عليا ومشروعات أقتصاديه أسهم المواطن فى تنفيدها بكل ما يملك "قناة السويس" دون أن يستفيد من عناء صبره وكهرباء أمتدت للسودان وغزه وغيرها بينما يدفع المواطن فيها أضعاف مضاعفه ومدن شيدت كالعلمين والعاصمة الجديده  وغيرها لتقف شاهدة على حجم معاناة ذلك المواطن البائس الذى أقتطع من قوت يومه رغما عنه حتى أضحى عاجزا عن توفير لقيمات تقمن صلبه بينما  شيدت الحكومه قصورا لتقضى فيها عطلة الصيف ومؤسسات  ينعم موظفيها برواتب ضخمه تفوق الخيال بينما يتسول المواطن المصرى من الدوله غدائه ودوائه كل ذلك وأكثر جعل المواطن المصرى الجريح يتسائل ألى متى يظل بائسا كادحا  ومتى يستفيد من ثروات بلاده ومتى ينعم بحياة أدميه كريمه فى وقت أضحى فيه الغالبية الكاسحه من مواطنى مصر يفتقدون ثمن كسرة خبز.

 يتسائلون وهم يدركون الأجابه متى يستفيد المواطن من خيرات بلاده وما حجم أستفادة المواطن الكادح من قاطنى العشوائيات والقبور من مدن شيدت ليقطنها صفوة القوم  من أموال فرضت علي عامة الشعب نتيجة زيادة فى الخدمات وأنتزاع الدعم واأنتقاص وزن الخبز وغيرها

ألى متى تفتقر الحكومه لخطط التنمية والنهضة الصناعيه والزراعيه ألى متى يظل المواطن المصرى مدينا لادائنا يدفع فاتورة الأقتراض لينفق على مشروعات لا تدر ربحا "كالصرف الصحى وغيره " بدلا من تشييد المصانع بينما الشباب المصرى يفتقر لحرفة أو مهنة يتربح منها قوت يومه بدلا من ان يسلك طريق الأنحراف والتعاطى فكلها تساؤلات ينتظر المواطن الأجابة عنها من حكومة مصر ونواب الشعب الذين صمو أذانهم عن مواطن كادح أستغلو فقره وأشترو صوته

التعليقات