انفراجه مؤقتة بعد منع سابق
كشف مصدر حكومي رفيع، عن نجاح وساطات حثيثة قادها كل من رشاد العليمي وأحمد عبيد بن دغر، في إقناع السلطات السعودية بالسماح للقيادي المؤتمري ووزير الداخلية السابق أحمد الميسري بدخول أراضيها بشكل مؤقت.
وأوضح المصدر أن هذا التطور يأتي بعد أيام فقط من إعادة الميسري من مطار مسقط، ومنعه من التوجه إلى العاصمة السعودية الرياض للمشاركة في تشييع جثمان الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي، في خطوة أثارت حينها الكثير من التساؤلات حول خلفيات القرار.
وبحسب المصدر، فقد سمحت المملكة للميسري بدخول أراضيها لعدة أيام، وذلك بهدف زيارة أبناء الرئيس الراحل هادي وتقديم واجب العزاء، على أن يغادر عقب انتهاء الزيارة، في إطار ترتيبات محددة وقيود زمنية واضحة.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تعكس تهدئة مؤقتة في الموقف، عقب تدخلات سياسية مباشرة، مؤكدًا أن الوساطات لعبت دورًا حاسمًا في تجاوز التعقيدات التي حالت دون مشاركة الميسري في مراسم التشييع سابقًا.
ويأتي هذا التطور في ظل أجواء سياسية حساسة تشهدها الساحة اليمنية، حيث تعكس مثل هذه التحركات طبيعة التوازنات الدقيقة بين الأطراف الفاعلة إقليميًا ومحليًا.