الفريق الصبيحي يعلن «الشراكة الكبرى» مع الحزب الاشتراكي لإعادة ترتيب البيت اليمني من عدن
شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود سالم الصبيحي، على أن الأحزاب السياسية ليست مجرد كيانات تنظيمية، بل هي "العماد الفقري" لضمان الاستقرار السياسي وإسناد جهود الدولة في معركة التعافي. وجاء ذلك خلال استقباله اليوم في قصر معاشيق بالعاصمة عدن، أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني، الدكتور عبدالرحمن السقاف.
اللقاء الذي اتسم بطابع المصارحة، استعرض "فاتورة الحرب" الباهظة التي أشعلتها مليشيا الحوثي الإرهابية، وتأثيراتها العميقة على معيشة المواطنين. وأكد الفريق الصبيحي أن مواجهة التدخلات الإيرانية وتحديات الانهيار الخدمي تتطلب "رؤية وطنية موحدة" تتجاوز الخلافات البينية، مشيراً إلى أن مجلس القيادة يعول على الشراكة مع القوى الحية للدفع بعجلة الإصلاحات الاقتصادية التي لا تحتمل التأجيل.
ولم يخلُ اللقاء من الإشادة بالدور التاريخي لـ الحزب الاشتراكي اليمني، حيث وصفه الصبيحي بـ "الشريك الأساسي" في حماية السيادة الوطنية وبناء السلام المستدام. ودعا الفريق الركن إلى تعزيز الحضور السياسي للحزب في مساندة المبادرات الوطنية، معتبراً أن تفعيل الرقابة الشعبية والسياسية هو الضمان الوحيد لنجاح برامج الإغاثة الاجتماعية والتنمية المستدامة التي تنشدها الحكومة.
من جانبه، جدد الدكتور السقاف التزام "الاشتراكي" بدعم رؤية مجلس القيادة الرئاسي، مؤكداً أن مسار استعادة مؤسسات الدولة هو خيار الحزب الاستراتيجي. واختتم اللقاء بتوافق الطرفين على أن وحدة الصف الوطني في عدن هي الصخرة التي ستتحطم عليها أحلام المليشيات، والسبيل الوحيد لتحقيق تطلعات الشعب في الأمن، والاستقرار، والعيش الكريم.