القاعدة والإخوان يغزون حضرموت.. إعدامات ميدانية للأسرى وسقوط مناطق بيد عناصر التنظيمات الإرهابية
تواصل مليشيات جماعة الإخوان الشمالية، بإسناد عناصر جهادية تابعة لتنظيم القاعدة، ارتكاب جرائم وحشية وإعدامات ميدانية بحق أسرى من القوات الحكومية الجنوبية وأفراد النخبة الحضرمية، وسط ترديد شعارات التنظيم الجهادية .
وأظهرت مشاهد مصورة بثتها حسابات تابعة لجماعة الإخوان وحسابات لعناصر تنظيم القاعدة، تنفيذ هذه الجرائم بحق جنود النخبة الحضرمية والقوات الحكومية الجنوبية الذين شاركوا سابقاً في تحرير ساحل حضرموت من القاعدة عام 2016، ما يشير إلى انتقام واضح بالإضافة إلى تصفية المعارضين في مدن ساحل حضرموت ومدينة سيئون.
كما كشفت المشاهد عن عناصر التنظيم وهم يرتدون الزي الأفغاني والقندهاري الخاص بتنظيم القاعدة في وادي وساحل حضرموت، مع رفع الرايات السوداء فوق مدرعات عسكرية تم نهبها خلال اليومين الماضيين من معسكرات النخبة والدعم الأمني بالمدينة.
وتأتي هذه الأعمال الوحشية والانتقامية بعد أيام من تصريحات نائب وزير خارجية الشرعية، مصطفى نعمان، على قناة العربية السعودية، الذي أكد أن قواته ستستند إلى «الموحدين» والجهاديين، في إشارة إلى تنظيم القاعدة وداعش، لدخول حضرموت، وهو ما يعيد تكرار المشهد التاريخي الذي شهدته حرب احتلال الجنوب صيف عام 1994، عندما استُجلب مجاهدو الأفغان العرب لغزو الجنوب.
ويشهد حالياً حضرموت والمهرة تصعيداً واسعاً في أعمال العنف والإرهاب، مع استمرار تدخل التنظيمات المسلحة، واستهداف القوات الجنوبية والنخبة الحضرمية، في إطار عملية غزو واحتلال واسعة، ما يعكس حجم التهديد الأمني والخطر الذي يواجه الجنوب.