الانتقالي الجنوبي ينفي مزاعم «مكتب العليمي» حول تقييد حركة المواطنين من وإلى عدن ويحذر من افتعال أزم
في رد فعل حازم على ما وصفه بـ "تزييف الواقع"، نفى المجلس الانتقالي الجنوبي جملة وتفصيلاً الادعاءات الصادرة عن مكتب رشاد العليمي بشأن وجود قيود على حركة المواطنين القادمين إلى العاصمة عدن. واعتبر المتحدث الرسمي للمجلس، أنور التميمي، أن هذه التصريحات لا تخرج عن كونها محاولة يائسة لـ "قلب الحقائق" وصرف الأنظار عن التدهور الأمني المريع في مناطق نفوذ العليمي.
واتهم التميمي التشكيلات العسكرية التابعة لرشاد العليمي بالتقاعس عن واجبها في حماية المواطنين والممتلكات بمحافظة حضرموت، مؤكداً أن مناطق واسعة في الوادي والصحراء والساحل تشهد عمليات نهب وسلب وقتل تجري "بإسناد مباشر" من تلك القوات. وأوضح أن الانفلات الأمني في حضرموت بات السمة البارزة للمناطق التي تخضع للسيطرة العسكرية المباشرة لتيار العليمي.
وفي المقابل، استعرض المتحدث باسم الانتقالي حالة الاستقرار التي تنعم بها العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية التي تؤمنها القوات الجنوبية. واستدل التميمي بوجود أكثر من أربعة ملايين مواطن منحدرين من محافظات الشمال، اختاروا الاستقرار في مناطق الجنوب هرباً من قمع المليشيات الحوثية، مؤكداً أنهم يتمتعون بالأمن الكامل وحرية الحركة دون أي قيود، مما يدحض مزاعم مكتب الرئاسة جملة وتفصيلاً.
واختتم الانتقالي بيانه بالتأكيد على أن ترويج مثل هذه "الأكاذيب" من قبل مكتب العليمي ليس إلا تمهيداً لافتعال أزمات وإشكالات في المناطق المستقرة. وجدد المجلس التزامه بحماية المكتسبات الأمنية في عدن، محذراً من أي محاولات لزعزعة السكينة العامة تحت غطاء البيانات المضللة التي تفتقر للمصداقية والواقعية.