جماعة الحوثيين تشن هجوماً على السعودية وتتوعد بالسيطرة على باب المندب والشركات النفطية في جنوب اليمن
شنت جماعة أنصار الله (الحوثيين) هجوماً جديداً وعنيفاً على المملكة العربية السعودية، على خلفية ما وصفته بـ“تواطؤ” موقفها من الحرب التي تشنها إسرائيل على لبنان.
وقال عضو مجلس الشورى في حكومة الحوثيين بصنعاء وعضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله، حزام الأسد، في تدوينة على منصة (إكس): “لا قلق على حزب الله الغالب، وشعب لبنان الفداء، ولا على محور الجهاد والمقاومة؛ فاستحقاقات النصر الذي تحقق بفضل الله عظيمة”.
وأضاف: “كما دُفن مخطط الشرق الأوسط الصهيوني الجديد، ستُدفن أحلام النظام السعودي المنافق وأدواته الارتزاقية في سوريا ولبنان والجنوب اليمني، ومعها كل رهاناته الخاسرة”.
وأكد الأسد في مساحة على ممنصة إكس أن مضيق هرمز سيكون تحت الإدارة الإيرانية، وأنه سيتم فرض رسوم على جميع الواردات والصادرات النفطية والتجارية من دول الخليج التي تمر عبره، وذلك لتعويض خسائر إيران جراء ما وصفه بـ“العدوان الأمريكي الإسرائيلي” على المنشآت والبنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك القواعد في دول الخليج.
وأشار إلى أن “محور المقاومة”، وتحديداً جبهة اليمن، سيتجه إلى السيطرة المماثلة على مضيق باب المندب، متوقعاً أن تكون إدارته قريباً تحت سلطة حكومة صنعاء.
كما أوضح القيادي الحوثي أن خارطة الطريق الموقعة بين إيران والسعودية، برعاية الصين في نهاية ديسمبر الماضي، لم تلتزم الرياض بتنفيذها، مؤكداً أن جماعته “ستنتزعها بالقوة” عبر السيطرة على الشركات النفطية وإيراداتها، بهدف إعادة إعمار ما دمرته ما وصفها بـ“دول العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي الصهيوني” على اليمن، وصرف مرتبات الموظفين.
ودعا الأسد النظام السعودي إلى مغادرة المحافظات الشرقية وبقية محافظات جنوب اليمن، بما يضمن وقف التصعيد وتحقيق التهدئة وعدم استهداف أراضيها، وترك اليمنيين لإدارة أرضهم وثرواتهم بعيداً عن ما وصفه بـ“الوصاية السعودية”.
واختتم بالتحذير من أن “صواريخ صنعاء ستصل إلى الشركات النفطية السعودية والأهداف الحساسة في عمق الأراضي السعودية”، في حال استمرار ما اعتبره “نهب ثروات اليمن”.