تصعيد أمني في عدن.. توجيهات عليا من المحرمي والمحافظ باستخدام القوة لمنع متظاهري «الانتقالي» من الوص
كشف مصدر مسؤول في السلطة المحلية بالعاصمة عدن، عن توجيهات عليا أصدرها كلا من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن ابي زرعه المحرمي وزير الدولة محافظ العاصمة رئيس اللجنة الأمنية، عبدالرحمن شيخ، للأجهزة الأمنية والعسكرية، تقضي بتنفيذ خطة أمنية مشددة لمنع وصول المتظاهرين إلى مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية التواهي.
وأوضح المصدر أن التوجيهات، التي صدرت من المستوى الاغلى ممثلة بنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي العميد عبدالرحمن ابي زرعه المحرمي والمحافظ عبدالرحمن شيخ خلال اجتماع أمني عُقد اليوم الثلاثاء، شملت قوات الأمن الوطني، وقوات الامن الخاصة والشرطة العسكرية، وقوات العمالقة، إلى جانب اجهزة إدارة الامن و أقسام الشرطة، مع التشديد على استخدام القوة لفرض الأمن والاستقرار، ومنع أي تحركات باتجاه مقرات المجلس، الذي وصفه المحافظ بـ“المنحل”.
وأكد المصدر أن المحافظ وجّه الأجهزة الأمنية بـ“الضرب بيد من حديد”، واستخدام القوة المفرطة إذا لزم الأمر، لمنع الفعالية السلمية التي دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي صباح غداً الأربعاء أمام مقر الجمعية العمومية المغلق، للمطالبة بإعادة فتح مقراته في مديرية التواهي.
وأشار إلى أن القيادات الأمنية أبدت جاهزيتها الكاملة لتنفيذ الخطة، مؤكدة استعدادها لاتخاذ إجراءات صارمة، بما في ذلك استخدام القوة المفرطة، لمنع وصول المتظاهرين إلى مديرية التواهي.
وبيّن المصدر أن المحافظ اطلع على تفاصيل الخطة الأمنية التي أعدتها قوات الأمن الخاصة وإدارة الأمن وقوات الأمن الوطني والشرطة العسكرية التابعة للعمالقة، والتي تتضمن نشر نقاط وحواجز أمنية في عدد من المواقع الحيوية، بدءاً من جولة كالتكس والخط البحري وساحل أبين وساحة العروض، وصولاً إلى إغلاق مديريتي التواهي والمعلا.
كما تشمل الخطة، وفق المصدر، تشديد الإجراءات في مداخل التواهي، عبر نقاط العقبة وجبل حديد وحجيف ونفق القلوعة، إلى جانب تعزيز الانتشار الأمني في محيط مقرات المجلس الانتقالي، ومنع أي محاولة للوصول إليها.