ارتفاع عدد النازحين في اليمن إلى 5.2 مليون وسط تفاقم الأزمة الإنسانية
كشفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن تصاعد مقلق في أعداد النازحين داخليًا في اليمن، حيث بلغ عددهم نحو 5.2 مليون شخص، في ظل استمرار النزاع الذي يدخل عامه الحادي عشر، وتدهور الأوضاع المعيشية بشكل متسارع.
وبحسب بيان المفوضية، فإن هذه الزيادة تعكس تفاقم الأزمة خلال الأشهر الأخيرة، مقارنة بتقديرات سابقة أشارت إلى نحو 4.8 مليون نازح في بداية العام الجاري، ما يسلط الضوء على اتساع رقعة النزوح داخل البلاد.
وفي سياق الاستجابة الإنسانية، أعلنت المفوضية تلقيها دعمًا ماليًا بقيمة 5.3 مليون دولار من الحكومة اليابانية، يهدف إلى تعزيز جهود الإغاثة وتلبية الاحتياجات العاجلة للنازحين واللاجئين والمجتمعات المستضيفة في مختلف المحافظات اليمنية.
وأوضحت أن نحو 22.3 مليون شخص في اليمن باتوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية خلال عام 2026، بينهم ملايين النازحين، إضافة إلى أكثر من 63 ألف لاجئ وطالب لجوء، ما يعكس حجم الضغوط الهائلة على القطاع الإنساني.
وأكدت المفوضية أن استمرار النزاع، إلى جانب التدهور الاقتصادي الحاد والتحديات المناخية المتزايدة، يفاقم من معاناة السكان ويحدّ من قدرتهم على الوصول إلى الخدمات الأساسية، مما يجعل الأزمة الإنسانية في اليمن واحدة من الأكثر تعقيدًا وخطورة على مستوى العالم.