رسمياً.. التميمي يتوعد برد مزلزل على ملاحقة بن لسود ويكشف المتخادمين مع الحوثي
انتقد أنور التميمي، المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، ما وصفه بمحاولات استهداف الشيخ لحمر بن علي لسود، رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة، معتبراً أن ما يجري يمثل حالة كاشفة لنهج مريب في إدارة المرحلة الحالية.
وقال التميمي، في تصريح سياسي، إن الضغوط التي تعرض لها لحمر بن لسود جاءت بعد اعتذاره عن قبول دعوة للسفر إلى الرياض، وتمسكه – بحسب تعبيره – بموقفه الداعم لقضية شعب الجنوب ومشروع استعادة الدولة الجنوبية بحدودها المعترف بها حتى 21 مايو 1990.
وأضاف أن الإجراءات التي طالت لحمر بن لسود جاءت – وفق قوله – في وقت كان الأولى فيه ملاحقة المتورطين في إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في عاصمة محافظة شبوة، وهو الحادث الذي أسفر عن سقوط ضحايا بين المتظاهرين.
وأشار المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي إلى أن التلويح بالملاحقة والتضييق على الحريات بحق من يرفضون القبول بترتيبات سياسية معينة، أو الامتثال للضغوط للسفر إلى الرياض، يمثل – بحسب وصفه – ممارسة متهورة لن تسهم في فتح باب للحوار، بل قد تؤدي إلى تعميق الأزمة القائمة.
وأوضح التميمي أن عدداً من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي ومناضليه تعرضوا خلال الأسابيع الماضية لضغوط مشابهة، حيث جرى – بحسب قوله – تخييرهم بين القبول بما سمي "إعلان حل المجلس الانتقالي" أو مواجهة إجراءات من قبل ما وصفها بـ سلطة الأمر الواقع وداعميها الإقليميين.
وأكد أن بعض القيادات قبلت تلك الضغوط، في حين رفضتها الغالبية وتمسكت بمواقفها السياسية.
واختتم التميمي تصريحه بالتعبير عن التضامن مع الشيخ لحمر بن علي لسود ومع مناضلي الجنوب كافة، داعياً إلى وقف ما وصفه بسياسة "العصا والجزرة"، والتركيز على التحديات الحقيقية التي تواجه الجنوب في المرحلة الراهنة.