لليوم العاشر.. كوادر الأمانة العامة للانتقالي يواصلون احتجاجاتهم ضد إغلاق مقراتهم بـ عدن
في مشهد يجسد الإصرار على كسر طوق "العزلة السياسية"، دخلت الاحتجاجات السلمية لقيادة وكوادر الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي يومها العاشر على التوالي، رفضاً لاستمرار إغلاق مقراتها الحيوية في قلب العاصمة عدن. وتحت شمس العاصمة، افترش المحتجون الساحات المحيطة بمبانيهم الموصدة، مؤكدين في بيان شديد اللهجة أن "سياسة الأقفال" لن تنجح في تجميد النشاط السياسي والتنظيمي للمجلس.
وشددت الأمانة العامة، في وقفتها الصباحية اليوم الثلاثاء، على أن استمرار تعطيل مؤسسات شعب الجنوب يعد إجراءً "غير مقبول" ويمثل انتهاكاً صارخاً لحرية العمل السياسي. وأكد المشاركون أن كوادر الأمانة ماضون في أداء مهامهم الوطنية وخدمة القضية الجنوبية، معتبرين أن ممارسة نشاطهم هي حق مشروع لا يقبل المساومة، ومطالبين برفع القيود "التعسفية" التي تعرقل العمل المؤسسي.
وفي خطوة تضامنية لافتة، انضم كوادر الهيئة الخارجية بالأمانة العامة إلى ركب الاحتجاج بوقفة موازية أمام مبناهم، معلنين تلاحمهم الكامل مع زملائهم في الهيئات الأخرى. وعبّر المحتجون عن رفضهم القاطع لـ "شيطنة" المؤسسات المدنية، مؤكدين استمرار تحركهم السلمي والقانوني حتى استعادة العمل بشكل طبيعي داخل المقرات، في تحدٍ واضح للإجراءات الأمنية التي تحاول فرض واقع جديد في العاصمة عدن.