أنيس الشريك: تسليم 8 متهمين باستهداف موكب لملس واغتيال اللواء جواس تم بتوجيهات رسمية من أبو زرعة الم
قال الناشط الحقوقي أنيس الشريك إن عملية تسليم ثمانية متهمين بقضايا إرهابية من سجن قوات مكافحة الإرهاب بمحافظة لحج جرت بناءً على توجيهات رسمية صادرة من عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد ألوية العمالقة، أبو زرعة المحرمي، وذلك ضمن الترتيبات الخاصة بصفقة تبادل الأسرى مع جماعة الحوثي.
وأوضح الشريك، في منشور نشره عبر صفحته على موقع "فيسبوك"، أنه سيكشف تباعًا ما وصفها بـ"كارثة وفضيحة صفقة تبادل الأسرى"، مشيرًا إلى أن الصفقة شملت متهمين بقضايا اغتيالات وعمليات إرهابية، من بينها التفجير الذي استهدف مطار عدن الدولي، واستهداف موكب محافظ عدن أحمد لملس وما أسفر عنه من استشهاد عدد من أفراد حراسته، واغتيال اللواء ثابت جواس، إضافة إلى قضايا اختطاف وقتل واغتيالات في محافظة لحج.
وأضاف أن نشر المعلومات سيبدأ بمحافظة لحج، ثم يتواصل ليشمل العاصمة عدن، وحضرموت، والساحل الغربي (المخا)، وصولًا إلى محافظة تعز.
وبحسب الشريك، فإنه في مساء الأحد الموافق 5 يوليو 2026، وفي تمام الساعة الثامنة مساءً، وبناءً على التوجيهات الرسمية الصادرة من أبو زرعة المحرمي إلى العمليات المشتركة، جرى تسليم ثمانية سجناء موقوفين على ذمة قضايا إرهابية، قال إن بعضهم صدرت بحقهم أحكام قضائية تراوحت بين الإعدام والسجن، وفقًا لأدوارهم في تلك القضايا.
واكد مصدر عسكري في اللواء الخامس بلحج إن قوات تابعة لألوية العمالقة الجنوبية كانت مساء الاحد الماضي قد فرضت، حصارًا عسكريًا على مقر فرع جهاز مكافحة الإرهاب بمحافظة لحج، على خلفية رفض قيادة الفرع السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر باستلام السجناء.
وبحسب المصادر، فقد أدى ذلك إلى إرسال ابو زرعه المحرمي قوة عسكرية كبيرة من قوات العمالقة لتنفيذ توجيهاته تقضي بتسليم السجناء إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الأمر الذي تسبب في حالة من التوتر الأمني كادت تتطور إلى مواجهة مسلحة بين الجانبين، قبل أن تتدخل لجنة عسكرية لاحتواء الموقف، حيث جرى في نهاية المطاف تسليم السجناء تجنبًا لانزلاق الأوضاع إلى صدام مسلح.