ناشطون جنوبيون يكذبون أصيل السقلدي ويكشفون حقيقة إصابة الإعلامي محمد سالم بافضل
نفى ناشطون وإعلاميون جنوبيون صحة الرواية التي نشرها مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة الجنوبية، أصيل السقلدي، بشأن ملابسات إصابة الناشط الإعلامي محمد سالم بافضل خلال فعالية "مليونية التصعيد ضد الوصاية والاحتلال التي شهدتها ساحة العروض في مديرية خور مكسر بالعاصمة عدن.
وأكد ناشطون أن محمد سالم بافضل لم يتعرض لاعتداء من قبل المتظاهرين كما ورد في منشور اصيل السقلدي، وإنما أصيب بحجر عن طريق الخطأ أثناء الاشتباكات التي اندلعت بين المتظاهرين وقوات الشرطة العسكرية التابعة لألوية العمالقة في محيط حي السفارات، عقب ملاحقة المتظاهرين لمصور يتبع إحدى القنوات التي وصفها المحتجون بأنها معادية.
وبحسب إفادات متطابقة، فإن المصور التابع لقناة المهربة المعادية لجأ إلى قوات حراسة تابعة للشرطة العسكرية في حي السفارات، حيث تدخلت القوة العسكرية لحمايته، قبل أن تتطور الأوضاع إلى إطلاق نار من قبل أفراد الشرطة العسكرية التابعة للعمالقة ، الأمر الذي أثار حالة من التوتر ودفع عدداً من المتظاهرين إلى رشق القوة التابعة للعمالقة بالحجارة، فيما كان الناشط محمد سالم بافضل يوثق الأحداث بهاتفه المحمول، ليصاب بحجر بالخطأ أثناء الفوضى.
واتهم ناشطون مدير مركز اعلام ابو زرعه أصيل السقلدي بمحاولة نشر الاخبار الملفقة والكيدية و "التغطية" على تصرفات قوات الشرطة العسكرية التابعة لألوية العمالقة، معتبرين أن روايته هدفت إلى تحميل المتظاهرين مسؤولية الحادثة وصرف الأنظار عن الأحداث التي رافقت تدخل القوة العسكرية التابعة للعمالقة.
وأشاروا إلى أن السقلدي سبق وأن نشر منشورات اتهم فيها المتظاهرين بمحاولة اقتحام مقار منظمات والاعتداء على أفراد الأمن، مؤكدين أن تلك الاتهامات لا تستند، إلى وقائع صحيحة، وأن المليونية كانت ذات طابع سلمي، وأن محاولات تصويرها بصورة مغايرة تأتي في إطار ما وصفوه بـ"خلط الأوراق وتشويه الفعالية واختلاق مبررات لاستخدام القوة".
وأضافوا أن هذه الرواية الإعلامية جاءت، بحسب تعبيرهم، بعد فشل قوات العمالقة في احتواء الحشود أو تفريقها، مشيرين إلى أن القوة نفسها سبق أن تعرضت لانتقادات على خلفية أحداث 20 يونيو الماضي، التي شهدت استخدام الرصاص الحي لتفريق محتجين والاعتداء على منصة الفعالية في ساحة العروض وامام قصر معاشيق والتي ادت الى سقوط شهداء وجرحى من المتظاهرين .
وكان أصيل السقلدي قد نشر عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك أن التحقيقات في حادثة ساحة العروض أظهرت أن الشخص المصاب هو الناشط الجنوبي محمد سالم بافضل، مؤكداً أنه لا يعمل مع أي قناة فضائية، وأن الأجهزة الأمنية نقلته إلى أحد مقار المنظمات لحمايته بعد تعرضه بحسب روايته لاعتداء من متظاهرين، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتطلق النار في الهواء لتفريق المحتشدين، وهي الرواية التي رفضها ناشطون وإعلاميون جنوبيون، مؤكدين أنها لا تعكس حقيقة ما جرى على الأرض وان كل الاخبار التي ينشرها اصيل السقلدي مبالغ فيها وكاذبة .