المحرمي يكشف عن "شريان حياة" جديد قُدم لليمن.. السر الحقيقي وراء هذا التوقيت الحرج
أشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن صالح المحرّمي بالدعم السعودي المتواصل لليمن، مؤكداً أن المنحة النفطية الأخيرة المقدّمة من المملكة العربية السعودية تمثل امتداداً لمواقف تاريخية راسخة تجاه الشعب اليمني، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات خدمية واقتصادية متفاقمة.
وقال المحرّمي إن الدعم الذي يأتي بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبمتابعة مباشرة من خالد بن سلمان، تجسّد مؤخراً في تقديم مشتقات نفطية بقيمة 150 مليون دولار عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بهدف تشغيل محطات الكهرباء ودعم استقرار الخدمة في عدد من المحافظات اليمنية.
وأضاف أن هذه المنحة الإنسانية تأتي في توقيت بالغ الحساسية، خصوصاً مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي يزيد من معاناة المواطنين جراء الانقطاعات المتكررة للكهرباء وتراجع الخدمات الأساسية.
وأكد أبو زرعة أن الدعم السعودي لا يقتصر على الجانب الإغاثي فحسب، بل يعكس عمق الشراكة الأخوية والمواقف الثابتة للمملكة تجاه اليمن وشعبه، مشيراً إلى أن هذه المبادرات تسهم بصورة مباشرة في تخفيف الأعباء الإنسانية وتحسين مستوى الحياة العامة.
كما شدد على أن استمرار دعم قطاع الكهرباء يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على الاستقرار الخدمي والتخفيف من الأزمة المعيشية التي تواجهها البلاد، لافتاً إلى أن اليمنيين ينظرون بعين التقدير للمواقف السعودية التي وصفها بـ“الصادقة والمشرّفة”.
وفي ختام تصريحه، جدّد عضو مجلس القيادة الرئاسي شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، داعياً الله أن يديم عليها الأمن والرخاء، وأن يجزيها خير الجزاء على ما تقدمه من دعم متواصل لليمن في مختلف الظروف.