عدن تشتعل مع ترتيبات عودة رشاد العليمي تحت حماية عسكرية مشددة.. وتحذيرات من انفجار وشيك للأوضاع
وصلت، مساء أمس، قوات عسكرية كبيرة تابعة لما يُسمى بـ"درع الوطن" وقوات الطوارئ اليمنية إلى العاصمة عدن، حيث تم نشرها لتأمين محيط قصر المعاشيق، وذلك بالتزامن مع ترتيبات لعودة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفار رشاد العليمي.
وبحسب مصادر محلية، تأتي هذه التعزيزات في إطار الاستعدادات لإلقاء العليمي خطاباً بمناسبة ما يُسمى بعيد الوحدة من داخل عدن، في خطوة اعتبرها مراقبون تحدياً سياسياً لواقع الشارع الجنوبي، الذي شهد خلال الأيام والسنوات الماضية حراكاً واسعاً رافضاً لهذه المناسبة.
وفي السياق ذاته، أفادت معلومات بأن وزارتي الدفاع والداخلية تجريان تحضيرات مكثفة لإقامة عرض عسكري في منطقة صلاح الدين بعدن، ضمن الفعاليات المرتبطة بالمناسبة، وسط انتشار أمني ملحوظ وتحركات عسكرية غير مسبوقة في بعض المناطق.
من جانبهم، حذر نشطاء جنوبيون من أن عودة الفار العليمي الى عدن في هذا التوقيت قد تسهم في زيادة التوتر، معتبرين أن الخطوة تعتبر بأنها استفزاز لمشاعر أبناء الجنوب، خصوصاً أسر الشهداء.
ودعا النشطاء إلى اليقظة والاستعداد، مؤكدين رفضهم لما وصفوه بـ"محاولات فرض واقع سياسي مرفوض شعبياً"، في إشارة إلى الفعاليات المرتبطة بعيد الوحدة الميته، والتي سبق وأن قوبلت برفض واسع تجسد في تظاهرات ومليونيات حاشدة، كان آخرها فعالية 4 مايو التي شهدها الشارع الجنوبي في عدن .