مطر الصواريخ فوق الخليج .. أرقام مرعبة لما أسقطته الدفاعات الجوية في الكويت والإمارات وقطر
كشفت دول الخليج العربية، في بيانات متلاحقة، عن حصيلة "زلزالية" لعمليات اعتراض واسعة النطاق استهدفت مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية. وتأتي هذه المكاشفة العسكرية في وقت تعيش فيه المنطقة تصعيداً هو الأعنف من نوعه، حيث تحولت سماء الخليج إلى ساحة مواجهة تقنية ولوجستية بين أنظمة الدفاع الجوي المتطورة والترسانة الإيرانية، تزامناً مع غارات أمريكية وإسرائيلية مكثفة تستهدف العمق الإيراني.
وتصدرت الإمارات العربية المتحدة والكويت مشهد المواجهة؛ حيث أعلنت أبوظبي اعتراض 182 صاروخاً باليستياً و645 طائرة مسيرة، بينما نجحت الدفاعات الكويتية في إسقاط 384 طائرة مسيرة و178 صاروخاً، في أكبر عملية تصدٍ تشهدها المنطقة منذ عقود. وفي تطور هو الأخطر ميدانياً، أعلنت الدوحة عن إسقاط طائرتين مقاتلتين إيرانيتين من طراز "سوخوي سو-24"، بعد تعامل أنظمتها الجوية مع أكثر من 101 صاروخ باليستي، مما يشير إلى انتقال المواجهة من مرحلة "الدفاع السلبي" إلى الاشتباك الجوي المباشر.
وعلى الجانب الآخر من المواجهة، أكدت المملكة العربية السعودية والبحرين استمرار جاهزية "درع الوطن"؛ حيث دمرت الدفاعات السعودية 8 مسيرات انتحارية بالقرب من الرياض والخرج في الساعات الأخيرة، بينما أسقطت المنامة 70 صاروخاً باليستياً. وتعكس هذه الأرقام المعلنة حجم الاستثمار الخليجي في أنظمة الدفاع الصاروخي، وتؤكد فشل المحاولات الإيرانية في إحداث شلل في البنية التحتية لدول الجوار، رغم كثافة الهجمات المنطلقة من طهران في ظل الغطاء الناري المتبادل بين القوى الكبرى في المنطقة.