رسمياً.. العاهل الأردني يهدد بإسقاط أي هدف يخترق سماء المملكة رداً على التهديدات الأخيرة
أعلن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، موقفاً سيادياً حازماً تجاه التصعيد العسكري في المنطقة، مؤكداً أن الأردن "لن يسمح بخرق أجوائه بأي شكل من الأشكال"، ولن يقبل بأن تتحول أراضيه إلى ساحة لتصفية الحسابات أو مسرحاً للحروب. وشدد الملك، خلال استقباله أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين في قصر الحسينية، على أن أمن المملكة وسلامة مواطنيها يمثلان الأولوية القصوى التي تعلو فوق كافة الاعتبارات السياسية.
وفي ظل اقتراب موعد الجولة الثالثة من المحادثات النووية في جنيف بين واشنطن وطهران، أوضح العاهل الأردني أن الحلول السياسية والحوار هما السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة خطر الانزلاق نحو مواجهة شاملة. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس كشف فيه وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، عن ترتيبات لعقد جولة مفاوضات حاسمة الخميس المقبل، وسط إصرار أمريكي على تفكيك البرنامج النووي الإيراني ورفض قاطع من طهران لهذه الشروط.
وعلى الصعيد القومي، جدد الملك عبدالله الثاني التزام الأردن بحماية حقوق الشعب الفلسطيني والوقوف سداً منيعاً ضد الإجراءات الإسرائيلية الرامية لتغيير الوضع القائم في القدس والضفة الغربية. كما لفت إلى أهمية دعم استقرار وسطوة الدولة في سوريا، مؤكداً أن تماسك الجبهات الإقليمية هو الضمانة الحقيقية لمواجهة التحديات الراهنة، بعيداً عن سياسات المحاور التي تهدد سيادة الدول ووحدة أراضيها.