موقع الانفجار
أفادت وزارة الصحة الأفغانية في حصيلة جديدة مقتل 95 و158 جريحا في الاعتداء بسيارة اسعاف في كابول ظهر اليوم .
الانفجار هو الثاني للحركة في العاصمة في غضون أسبوع إلى حالة من الهلع، عندما فر ناجون مذعورون من المكان بينما اكتظت المستشفيات مع تدفق المصابين اليها.
ويأتي الهجوم على خلفية تصعيد في هجمات حركة طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية على العاصمة التي تعتبر من أكثر المناطق خطورة على المدنيين في البلاد.
وشاهد مصور لفرانس برس في المكان "العديد من القتلى والجرحى" من المدنيين في مستشفى جمهوريات الذي يبعد بضعة امتار وحيث كان العاملون الطبيون منهمكين في علاج الرجال والنساء والاطفال الذين اكتظت بهم ممرات المستشفى.
وصرح المتحدث باسم وزارة الصحة وحيد مجروح لوكالة فرانس برس "الحصيلة الأخيرة من مستشفيات كابول هي 40 شهيدا و140 جريحا".
وأوضح نائب المتحدث باسم وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس نصرت رحيمي ان الانفجار العنيف مرده تفجير سيارة إسعاف مفخخة بالقرب من مقرها القديم ومكاتب الاتحاد الأوروبي.
وقع الانفجار في حي مكتظ في المدينة يضم مكاتب مجلس السلام الأعلى المكلف المفاوضات مع حركة طالبان، وبالقرب منه مقر الشرطة. وقال مسؤول لفرانس برس إن أعضاء وفد الاتحاد الأوروبي في كابول كانوا داخل "الغرفة الآمنة" وأنه لم يسجل وقوع ضحايا بينهم.
وأدى عصف الانفجار الى تطاير زجاج النوافذ على بعد مئات الأمتار، بينما شعر به السكان من على بعد كيلومترين على الأقل، كما أدى إلى انهيار مبان صغيرة مجاورة.
وصرح رحيمي لوكالة فرانس برس أن "الانتحاري استخدم سيارة إسعاف. وقال عند الحاجز الأول إنه ينقل مريضا إلى مستشفى جمهوريات، لكن قوات الأمن تعرفت عليه عند الحاجز الثاني فقام بتفجير السيارة المحشوة بالمتفجرات".
وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الاعتداء على وسائل التواصل الاجتماعي، ليكون ثاني هجوم لها في كابول في غضون أسبوع عندما اقتحم مقاتلوها فندق إنتركونتيننتال الفاخر وقتلوا 25 شخصا على الأقل غالبيتهم من الأجانب.