واشنطن تشدد الخناق بحراً على إيران… و61 سفينة تغيّر مسارها!
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” مواصلة عمليات الحصار البحري المفروض على إيران في بحر العرب، مؤكدة نشر أكثر من 20 سفينة حربية ضمن عمليات بحرية واسعة تهدف إلى منع السفن التجارية من الوصول إلى الموانئ الإيرانية أو مغادرتها.
وكشفت “سنتكوم” أن قواتها البحرية قامت بتحويل مسار 61 سفينة تجارية، إضافة إلى تعطيل أربع سفن أخرى، في إطار تنفيذ إجراءات الحصار وضمان الالتزام بالقيود المفروضة على الملاحة المرتبطة بالموانئ الإيرانية.
وبثّت القيادة المركزية الأمريكية مشاهد لانتشار القطع البحرية المشاركة في العمليات، حيث ظهرت المدمرة الأمريكية “يو إس إس جون فين” وهي تبحر خلف المدمرة “يو إس إس ميليوس”، إلى جانب سفينة الإمداد “يو إس إن إس كارل براشير” وحاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” في مياه بحر العرب.
ويأتي هذا التحرك العسكري في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، حيث عززت الولايات المتحدة وجودها البحري والجوي في المنطقة عبر مجموعات قتالية متطورة تشمل مدمرات بحرية وحاملات طائرات وسفنًا برمائية.
كما أكدت “سنتكوم” أن العمليات الجارية تحظى بدعم مباشر من حاملة الطائرات “جورج بوش”، التي تضم أكثر من 60 طائرة مقاتلة، إضافة إلى السفينة البرمائية “يو إس إس ترايبولي”، في مؤشر على حجم الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة.
وكانت القيادة المركزية قد نشرت في وقت سابق صورًا لثلاث مدمرات أمريكية، هي “تروكستون” و**“روزفلت”** و**“ماسون”**، أثناء تنفيذها مهام بحرية في بحر العرب ضمن عمليات مراقبة وتأمين الملاحة.
ويُذكر أن الحصار البحري الأمريكي على إيران دخل حيز التنفيذ في 13 أبريل 2026، في خطوة تهدف إلى تشديد القيود على حركة السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية، وسط مخاوف دولية من تداعيات التصعيد العسكري على أمن الملاحة والتجارة العالمية في المنطقة.
وتعكس هذه التطورات تصاعد الضغوط الأمريكية على طهران، في وقت يشهد فيه الخليج وبحر العرب توترًا متزايدًا يهدد حركة الشحن وأسواق الطاقة العالمية، وسط ترقب دولي لمآلات المواجهة بين الجانبين.