الشيخ راجح باكريت يكشف كواليس احتجاز الوفد الجنوبي في الرياض وانتزاع مواقف سياسية بالإكراه
تتكشف تباعاً حقائق ما تعرض له وفد المجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة السعودية الرياض، من تعسف وإكراه واحتجاز غير قانوني منذ يناير الماضي، وما رافق ذلك من ضغوط وتهديد وإرهاب لانتزاع مواقف سياسية لا تعبّر عن إرادة الوفد ولا عن إرادة شعب الجنوب، في واقعة تمثل وصمة عار على مرتكبيها وكل من بررها أو حاول شرعنة تداعياتها والقفز على إرادة شعب الجنوب.
وفي كشف جديد من واقع مشاهدته ومعايشته المباشرة للأحداث، أكد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي وأحد أعضاء الوفد الجنوبي في الرياض، الشيخ راجح باكريت، أن المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل الجنوب ويعبر عن إرادة أبنائه بمختلف أطيافهم السياسية والاجتماعية، بوصفه الحامل السياسي لقضيتهم والمفوّض من شعبه.
وأوضح باكريت، في تصريح له، أنه فيما يتعلق بالوفد الجنوبي في الرياض، لم يصدر أي إعلان بحل المجلس الانتقالي الجنوبي بإرادة حرة ومستقلة، مؤكداً أن ما جرى، وفق ما يؤكده، كان في ظل ضغوط وإكراه، ولا يعكس إرادة الوفد الجنوبي المحتجز ولا إرادة شعب الجنوب.
وأضاف أن ما يُطرح اليوم تحت مسمى الحوار الجنوبي لا يمكن أن يكون غطاءً لتجاوز هذه الحقيقة أو القفز على إرادة الشعب، أو اتخاذ ما جرى في الرياض تحت ظروف الإكراه أساساً لفرض واقع سياسي لا يستند إلى تفويض شعبي حر.
وشدد باكريت على أن المجلس الانتقالي الجنوبي هو ممثل الشعب الجنوبي، برئاسة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي.
واختتم تصريحه بالقول: «وللحديث بقية…»، مختتماً موقفه بهاشتاج: #أطلقوا_الوفد_الجنوبي.