فخ الهدوء الكاذب.. البيض يفجرها: إما تسوية جذرية أو الانفجار!
حذر السياسي اليمني البارز هاني علي سالم البيض من الرهان على سياسة خفض التصعيد و"إدارة التوتر" كبديل عن الحلول الجذرية للأزمة اليمنية، مؤكداً أن الاستمرار في تأجيل المواجهة الشاملة لا يعني بحال من الأحوال زوال أسبابها، بل يبقي الباب مفتوحاً أمام عودة الصراع بأشكال أشد حدة.
وأوضح البيض، في سلسلة تغريدات نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن حالة التهدئة الحالية لا تعدو كونها "استراحة مؤقتة" بين جولات متكررة من التصعيد؛ طالما ظلت جذور الأزمة الشاملة بعيدة عن المعالجة السياسية الجادة والمنصفة.
ولفت السياسي البارز إلى أن الالتفاف على الملفات الأساسية للأزمة عبر الهدن المتعاقبة يكرس حالة عدم الاستقرار، مشيراً إلى أن الحل الحقيقي يكمن في إبرام اتفاق سياسي متوازن يضع أسساً واضحة ومستدامة، تنهي حالة الضبابية وتضمن تعافياً حقيقياً للمشهد اليمني والسيطرة على مقاليد الأمور.
واختتم البيض تحليله السياسي بعبارة شعبية حازمة عكست حالة النفاد والرفض لوضع اللا حرب واللا سلم القائم، قائلاً: «يا تبسروا لها حل يا تخلونا نعرف من وين نزقركم!»؛ في إشارة تلخص المطالبة الشعبية والسياسية بضرورة الوضوح وحسم الخيارات بعيداً عن المماطلة وتأجيل الأزمات.