هل تنتهي مسيرة صخرة إنتر ميلان خلف القضبان؟ قضية "دعارة الأطفال" تلاحق باستوني
يواجه مدافع فريق إنتر ميلان والمنتخب الإيطالي لكرة القدم، أليساندرو باستوني، أزمة قضائية عاصفة قد تعصف بمسيرته الكروية، إثر خضوعه للتحقيق من قبل مكتب المدعي العام في ميلانو، على خلفية اتهامات ثقيلة تتعلق بالحبس والضلوع في قضية "دعارة أطفال" مع فتاة قاصر، رغم نفي الأخيرة لممارسة الجنس مع اللاعب.
وتأتي هذه التطورات الصادمة في إطار تحقيقات موسعة يجريها القضاء الإيطالي لتفكيك شبكة مرافقة غير قانونية تضم فتيات قاصرات في العاصمة اللومباردية. وقد تلقى باستوني استدعاءً رسمياً للمثول أمام المدعين العامين يوم الجمعة المقبل، لمواجهة مزاعم تفيد بدفعه مبالغ مالية مقابل إقامة علاقة مع فتاة كانت تبلغ من العمر 17 عاماً في يونيو 2020، وهو ما يصنفه القانون الإيطالي كجريمة جنائية تحت بند دعارة الأطفال نظراً لصغر سن الفتاة آنذاك.
صرّح سالفاتوري سكوتو، محامي الدفاع عن باستوني، قائلاً: "موكلي يمر بحالة صدمة شديدة وهو مهتز للغاية جراء هذه الادعاءات. يمكنني أن أستبعد تماماً وبشكل قاطع إقدامه على إقامة أي علاقات جنسية بمقابل مالي، ناهيك عن أن تكون مع فتاة قاصر".
وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة "غازيتا ديلو سبورت" الإيطالية الواسعة الانتشار، أن سلطات التحقيق استجوبت الفتاة بالفعل؛ وفي حين اعترفت بوجودها في منزل مدافع الإنتر خلال تلك الفترة، إلا أنها نفت قاطعاً حدوث أي اتصال جنسي بينها وبين لاعب كرة القدم، مما يضفي غموضاً إضافياً على مسار القضية.
وتأتي هذه الفضيحة القضائية المدوية بمثابة ذروة كابوس رياضي واجتماعي يعيشه المدافع البالغ من العمر 27 عاماً على مدار الأشهر القليلة الماضية من عام 2026. حيث تعرض باستوني للطرد خلال موقعة إيطاليا الحاسمة في الملحق المؤهل لكأس العالم 2026 ضد البوسنة والهرسك، وهي المباراة التي انتهت بخسارة "الآزوري" بركلات الترجيح وفشله التاريخي في التأهل للمونديال للمرة الثالثة على التوالي، متبوعة بحملة إساءة شرسة طالته وعائلته عبر منصات التواصل الاجتماعي إثر اتهامه بالتمثيل والادعاء لتسبب طرد لاعب يوفنتوس في ديربي إيطاليا الماضي.