تحركات عسكرية مكثفة في جبهة الضالع.. والسبب خلفه توجيهات الزُبيدي!
نفذت قيادة القوات البرية الجنوبية، بتوجيهات القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، زيارة ميدانية إلى القطاعات القتالية في جبهة ومحور الضالع، للاطلاع على أوضاع المقاتلين المرابطين في الخطوط الأمامية وتهنئتهم بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
وترأس الزيارة اللواء عبدالعزيز الهدف قائد القوات البرية الجنوبية، بمشاركة عدد من القيادات العسكرية البارزة، حيث نقل الوفد تحيات وتهاني الرئيس الزُبيدي إلى أبطال القوات المسلحة الجنوبية المرابطين في مواقع المواجهة، مثمنًا ما يقدمونه من تضحيات ومواقف بطولية دفاعًا عن الجنوب وأمنه واستقراره.
وخلال الجولة الميدانية، اطلع الوفد العسكري على مستوى الجاهزية القتالية والاستعداد العسكري في مختلف القطاعات، كما استمع إلى إحاطات تفصيلية حول طبيعة المهام الميدانية وسير العمل العملياتي، إضافة إلى أبرز الاحتياجات اللوجستية والإدارية المرتبطة بمتطلبات الجبهة.
وأكدت قيادة القوات البرية الجنوبية أهمية تعزيز الجاهزية القتالية ورفع كفاءة الوحدات العسكرية، مشيدة بما تشهده جبهة الضالع من انضباط عسكري عالٍ وتنسيق عملياتي متقدم بين مختلف التشكيلات والوحدات المقاتلة.
وشددت القيادة على أن صمود جبهة الضالع على مدى سنوات المواجهة يمثل نموذجًا للإرادة القتالية الجنوبية، مشيرة إلى أن المقاتلين تمكنوا من إفشال العديد من المحاولات التي استهدفت تحقيق اختراقات ميدانية في هذه الجبهة الاستراتيجية.
وكان في استقبال الوفد قيادة العمليات المشتركة بمحور الضالع، يتقدمهم العميد الركن محمد علي حمود رئيس فرع القيادة والسيطرة، إلى جانب عدد من ضباط العمليات المشتركة وقيادات الوحدات العسكرية المرابطة في الجبهة.
من جانبها، رحبت قيادة العمليات المشتركة بهذه الزيارة، مؤكدة أنها تمثل دعمًا معنويًا مهمًا للمقاتلين في مواقع المواجهة، وتعكس اهتمام القيادة السياسية والعسكرية العليا بأوضاع المرابطين واحتياجاتهم الميدانية.
وتندرج هذه الزيارة ضمن البرنامج الميداني الذي تنفذه قيادة القوات البرية الجنوبية لتعزيز التواصل المباشر مع الوحدات القتالية، والوقوف على احتياجاتها، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية العسكرية والمعنوية في مختلف الجبهات والمحاور.
وتُعد جبهة الضالع واحدة من أبرز الجبهات القتالية في الجنوب، إذ شكلت خلال السنوات الماضية خط الدفاع المتقدم في مواجهة جماعة الحوثي، وسجلت فيها القوات الجنوبية محطات بارزة من الصمود والثبات، ما جعلها تمثل رمزًا للمقاومة وواحدة من أكثر الجبهات أهمية على المستوى العسكري والاستراتيجي.