الهيئة السياسية بالمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية تنظم ندوة حول المشهد الإقليمي والمحلي وانعكاساته على
نظّمت الهيئة السياسية بالمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، ندوة سياسية بعنوان: "المشهد الإقليمي والمحلي وانعكاساته على مستقبل اليمن"، بمشاركة رؤساء الفروع وأعضاء الهيئات والدوائر بالمجلس الأعلى للمقاومة.
وتناولت الندوة محورين رئيسيين، ركّز الأول على تعقيدات الوضع المحلي وتداعياته الإقليمية، وقدّمه القيادي البارز بالمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية والناطق الرسمي الأستاذ ياسين التميمي، الذي استعرض مسارًا طويلًا من التدخلات الخارجية في الشأن اليمني، وأدوار اللاعبين الإقليميين المؤثرين في مسار الأزمة، إضافة إلى تحليل مدى قدرة النخب اليمنية على المبادرة وتوجيه الأحداث.
وأكد التميمي في ورقته على ضرورة الإسراع في دمج التشكيلات العسكرية والأمنية ضمن وزارتي الدفاع والأمن، وإعادة الاعتبار للجيش الوطني باعتباره ركيزة أساسية لاستعادة مؤسسات الدولة، كما قدّم قراءة لعدد من السيناريوهات المحتملة لمآلات الأوضاع في اليمن خلال المرحلة المقبلة.
أما المحور الثاني، فجاء بعنوان "المشهد الراهن واستراتيجيات الاستجابة"، وقدّمه عضو الهيئة السياسية بالمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، الأستاذ عبدالهادي العزعزي، حيث شدد على أهمية أن تتحول السلطة الشرعية إلى سلطة ذات إرادة مستقلة قادرة على اتخاذ القرار الوطني، مستلهمة تجارب دولية تجاوزت تأثيرات وضغوط الإقليم.
ودعا العزعزي إلى ضرورة بناء شراكات وطنية فاعلة، وتجاوز حالة العجز التي تعاني منها القوى السياسية، والاضطلاع بمسؤولياتها في الدفع نحو إنقاذ البلاد واستعادة مسار الدولة.
وشهدت الندوة نقاشات موسعة ومداخلات من الحاضرين، تناولت مختلف جوانب الأزمة اليمنية وسبل معالجتها، في إطار رؤية وطنية تسعى إلى تعزيز الاستقرار واستعادة مؤسسات الدولة.