اتفاق سري بين موسكو وأبوظبي لإيقاف الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على طهران خلال ساعات
بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي، تطورات التصعيد العسكري المرتبط بإيران، مؤكدين ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لخفض التوتر ومنع توسع دائرة الصراع في المنطقة.
وأفادت وزارة الخارجية الروسية في بيان رسمي أن الوزيرين عبّرا عن قلقهما البالغ إزاء تصاعد التوترات المحيطة بإيران، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتداعياتها الخطيرة على أمن واستقرار الشرق الأوسط.
وأكد الجانبان خلال الاتصال أهمية التحرك السريع لوقف الهجمات التي تؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين وتلحق أضراراً بالبنية التحتية في كل من دول الخليج وإيران، مشددين على ضرورة اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد العسكري.
كما شدد الوزيران على أن الحل السياسي والدبلوماسي يظل الخيار الأكثر واقعية لإنهاء التوترات، مؤكدين أهمية استئناف الجهود السياسية والمفاوضات الدولية للتوصل إلى ترتيبات تضمن أمناً مستقراً وطويل الأمد في المنطقة.
وبحسب البيان الروسي، اتفق لافروف وبن زايد على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين، والعمل على دعم المواقف المشتركة في الأمم المتحدة وسائر المحافل الدولية من أجل احتواء الأزمة ومنع تفاقمها.
ويأتي هذا الاتصال في ظل تصاعد المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط منذ 28 فبراير، حين بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف داخل إيران، بما في ذلك مواقع في العاصمة طهران.
وأدت تلك الضربات إلى دمار وسقوط ضحايا مدنيين، فيما ردت إيران بسلسلة هجمات انتقامية استهدفت مواقع داخل إسرائيل، إضافة إلى مواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، الأمر الذي زاد من مخاوف اتساع رقعة الصراع في المنطقة.