حصيلة ثقيلة في لبنان: أكثر من 1300 ضحية بين قتيل وجريح في القصف الإسرائيلي
كشفت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم السبت، عن حصيلةٍ ثقيلةٍ ومرعبة لضحايا الهجمات الإسرائيلية المستمرة، مؤكدةً أن عداد الموت لم يتوقف عن الدوران مع تصاعد حدة الغارات الجوية.
وأفادت الوزارة في بيانٍ رسمي بليغ الأثر، أن إجمالي عدد الشهداء ارتفع إلى 294 قتيلاً، فيما تخطى عدد المصابين حاجز الألف ليصل إلى 1023 جريحاً، وهي أرقامٌ مرشحة للارتفاع في ظل بقاء العديد من الضحايا تحت الأنقاض واستمرار طواقم الإسعاف في معركتها ضد الزمن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من بين براثن الركام.
وتحت وطأة هذا الضغط الجسيم، تجد المستشفيات اللبنانية نفسها في مواجهة "تحدي البقاء"، حيث تسابق الأطقم الطبية الزمن لمعالجة مئات الحالات الحرجة في ظل شح الإمكانيات واستمرار القصف الذي طال مناطق متفرقة من البلاد. هذا التصعيد العسكري لم يكتفِ بحصد الأرواح، بل تسبب في شللٍ شبه كامل وزيادةٍ غير مسبوقة في معاناة المدنيين، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية لوقف هذه النزيف الدموي.
إن هذه "الحصيلة الدامية" التي أُعلنت ظهر اليوم السبت، ليست مجرد إحصائيةٍ عابرة، بل هي صرخة استغاثةٍ تطلقها المؤسسات الصحية اللبنانية التي باتت تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، محذرةً من كارثةٍ إنسانيةٍ وشيكة إذا ما استمرت وتيرة العمليات العسكرية بهذا الشكل الهستيري.