وكالة سبأ الحوثية تفضح جريمتها.. تزوير موقع معسكر العلم بشبوة للتستر على مجزرة الـ53 شهيدًا ومئات الجرحى الجنوبيين

الاثنين 19 أكتوبر 2026 9:59 م
وكالة سبأ الحوثية تفضح جريمتها.. تزوير موقع معسكر العلم بشبوة للتستر على مجزرة الـ53 شهيدًا ومئات الجرحى الجنوبيين

وكالة سبأ الحوثية تفضح جريمتها.. تزوير موقع معسكر العلم بشبوة

جنوب العرب - شبوة - خاص

في محاولة للتنصل من المسؤولية عن الجريمة، كشفت مزاعم وكالة سبأ بنسختها الحوثية بشأن قصف قواتها المسلحة اليمنية  ما وصفته بـ«تحشيدات سعودية» في معسكر العلم، حجم التضليل الإعلامي الذي تمارسه مليشيا الحوثي، بعدما نسبت موقع المعسكر إلى شرق محافظة الجوف الشمالية، بينما يقع معسكر العلم في محافظة شبوة الجنوبية،

وكان معسكر العلم يضم طلابًا مستجدين تابعين للأمن العام بمحافظة شبوة، أثناء وجودهم في الطابور الصباحي، حين تعرض للقصف بثلاثة صواريخ باليستية إيرانية الصنع أطلقتها مليشيات الحوثيين الشمالية من مواقع سيطرتها في محافظة ذمار الشمالية ، أسفر، بحسب تصريحات السلطة المحلية في شبوة ، عن ارتقاء 53 شهيدًا وأكثر من 200 جريح، جميعهم من أبناء الجنوب، ولا يوجد بينهم أي جندي سعودي، خلافًا لما تروّج له الرواية الحوثية الشمالية.

وتكشف هذه الوقائع، وفق المعطيات المتاحة، تناقض الرواية الإعلامية الحوثية التي أقرت بالقصف، ثم قدّمت موقعًا مغايرًا للمعسكر بانه شرق الجوف الشمالية وطبيعة المستهدفين، في محاولة لتصوير العملية على أنها استهداف لتحشيدات سعودية، بدلًا من الاعتراف باستهداف معسكر تدريبي يضم أفرادًا جنوبيين من منتسبي الأمن العام في شبوة.

وتأتي هذه الجريمة في سياق تصعيد عسكري شمالي يستهدف الجنوب، تستخدم فيه مليشيا الحوثي الشمالية ، بوصفها أحد أذرع محور إيران في اليمن، الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية الصنع ضد أهداف في أراضي الجنوب، بما يضع حياة العسكريين والأمنيين والمدنيين الجنوبيين في دائرة الخطر، ويثير تساؤلات جدية بشأن دوافع استهداف المؤسسات الأمنية والمنشآت المدنية في الجنوب.

ولا تقف خطورة الحادثة عند حصيلة الضحايا، بل تمتد إلى محاولة إعادة صياغة حقيقة ما جرى عبر رواية إعلامية مضللة، الأمر الذي يستدعي كشف ملابسات القصف وتحديد المسؤوليات، استنادًا إلى الأدلة الميدانية وشهادات الناجين وتوثيق صور الشهداء والجرحى والأضرار الناجمة من العدوان الشمالي الحوثي على الجنوب بالوثائق الأدلة المثبته على ذلك .

ويرى مراقبون جنوبيون أن استمرار استهداف القوات والأجهزة الأمنية الجنوبية، بالتوازي مع حملات إعلامية شمالية حوثية تنكر حقيقة المواقع المستهدفة أو تحرّفها، يعمّق حالة الغضب الشعبي في الشارع الجنوبي، ويزيد من المطالبات بمحاسبة المسؤولين الشماليين  عن هذه الهجمات، وعدم السماح بإفلات المتورطين فيها من المساءلة دون ردع  .

وفي هذا السياق، تبرز مسؤولية المنظمات الحقوقية الجنوبية في توثيق الهجوم على معسكر العلم التدريبي وكافة المنشأت المدنية والحيوية في الجنوب توثيقًا مهنيًا شاملًا، وجمع الأدلة المادية وشهادات الشهود والناجين، والتحقق من أعداد الضحايا وطبيعة الأسلحة الصاروخية الإيرانية  المستخدمة ونوعها التي أطلقتها مليشيات الحوثي الشمالي ، تمهيدًا لرفع ملف متكامل إلى المنظمات الحقوقية الدولية والجهات القضائية المختصة، والمطالبة بالتحقيق في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها وتقديمهم إلى المحاكم الدولية كمحرمين حرب وفق القانون الدولي.

التعليقات

شؤون محلية

الاثنين 19 أكتوبر 2026 9:59 م

أكد محافظ محافظة ذمار، اللواء علي القوسي، أهمية توحيد الجهود الإعلامية والسياسية، وتوجيه الطاقات والإمكانات، وتكامل الأدوار الوطنية لإسناد معركة "فجر...

الاثنين 19 أكتوبر 2026 9:59 م

قال محافظ صنعاء اللواء عبدالقوي شريف "إن جريمة استهداف الجنود في العَلَم بمحافظة شبوة، التي ارتكبتها مليشيات الحوثي، وما خلّفته من جثامين لجنود يمنيين...

الاثنين 19 أكتوبر 2026 9:59 م

لم تعد المواجهة التي تخوضها القوات المسلحة الجنوبية ضد مليشيات الحوثي الشمالية المدعومة من إيران مقتصرة على جبهات القتال، بل امتدت، وفق قراءة للمواقف...

الأكثر قراءة

كاريكاتير

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر